عادت الممثلة اللبنانية دانييلا رحمة لتشعل مواقع التواصل الاجتماعي بإطلالة جديدة لافتة، بعدما شاركت متابعيها مجموعة صور من جلسة تصوير حديثة، ظهرت خلالها بصورة مختلفة تجمع بين الأنوثة، القوة والغموض.


​​​واختارت رحمة لهذه الجلسة فستاناً قصيراً باللون الأسود، تميّز بقصّة مكشوفة عند الكتفين وبقماش ينساب على قوامها، فيما جاءت أبرز تفاصيل التصميم على جانب الفستان من خلال مجموعة من الإبزيمات المعدنية المربعة التي أضفت طابعاً عصرياً ومميزاً على الإطلالة.

ولم تكتفِ دانييلا بتقديم صورة واحدة من اللوك، إذ تنوّعت اللقطات بين صور قريبة ركّزت على ملامح وجهها ونظراتها، وأخرى أظهرتها بكامل إطلالتها، ما أتاح للجلسة أن تجمع بين الطابع التحريري الخاص بمجلة أزياء وبين الصور الفنية ذات الحضور القوي.

أما اللوك الجمالي، فكان لافتاً بدوره، إذ ظهرت دانييلا بشعر بني طويل مع غرّة أمامية وتسريحة منسدلة مموجة، أعادت إلى الأذهان أجواء النجمات في حقبة التسعينيات، فيما اعتمدت مكياجاً قوياً نسبياً، خصوصاً حول العينين، مع درجات دافئة وشفاه بلون طبيعي.

وفي إحدى أكثر الصور لفتاً للانتباه، ظهرت رحمة بوضعية جلوس، مرتدية الفستان مع جوارب سوداء شفافة وحذاء بكعب عالٍ، في إطلالة أكثر جرأة وهدوءاً في الوقت نفسه، فيما حافظت على تسريحة الشعر نفسها تقريباً، ما منح الجلسة هوية بصرية متماسكة.

اللافت أيضاً أن الصور اعتمدت خلفية رمادية وإضاءة ناعمة ومباشرة، بعيداً عن الديكورات الصاخبة، وهو ما جعل التركيز الأساسي ينصبّ على دانييلا وتفاصيل الإطلالة وتعبيرات وجهها.

وتأتي هذه الجلسة في مرحلة مختلفة من حياة دانييلا رحمة، التي عادت تدريجياً إلى الظهور الإعلامي والفني بعد دخولها عالم الأمومة.